في إطار تعزيز التعلم التطبيقي وربط اللغة بالثقافة، نظم طلاب السنة الأولى بقسم اللغة الصينية منشطًا ثقافيًا مميزًا استهدف تعريف الطلاب بالجوانب الحياتية والفنية في الثقافة الصينية، وذلك عبر برنامج متنوع جمع بين الممارسة العملية والعروض الفنية.
استهل المنشط بفعالية صناعة الطعام الصيني، حيث شارك الطلاب في إعداد طبق الجياوزا (الزلابية الصينية)، وتعرّفوا من خلاله على مكونات المطبخ الصيني التقليدي وأساليب الطهي المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية في الصين. وأسهمت هذه التجربة العملية في ترسيخ المفردات اللغوية المرتبطة بالطعام، إضافة إلى تنمية روح العمل الجماعي بين الطلاب.
كما تضمّن البرنامج عرضًا مسرحيًا طلابيًا وقد نظمت مسابقات خلال الحفل. وتخلل المسرح فقرات غنائية باللغة الصينية قدمها الطلاب بصورة جماعية، عكست تفاعلهم مع اللغة وثقتهم في استخدامها أمام الجمهور.
وعلى هامش المسرح، أقام الطلاب معرضًا فنيًا مصاحبًا، ضم لوحات مستوحاة من الفن الصيني التقليدي، إضافة إلى نماذج لكتابة الرموز الصينية بخطوط مختلفة. وقد أظهر المعرض اهتمام الطلاب بالجوانب الجمالية للثقافة الصينية، كما عكس تطور مهاراتهم في فهم الرموز ومعانيها الثقافية.
وشهدت الفعالية كلمة ألقاها دكتور حسام القدال الأستاذ المشارك بكلية الآداب، تحدث فيها إنابةً عن إدارة الكلية، مشيدًا بطلاب قسم اللغة الصينية، ومؤكدًا أنهم عُرفوا دائمًا بالتميّز وروح المبادرة. وأشار إلى أن القسم يعود اليوم إلى المناشط الطلابية بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، ليكون أول قسم يبادر بتنظيم منشط لاصفي يحتفي بالثقافة الصينية، وهو ما يعكس حيوية طلابه وحرصهم على ربط الدراسة بالأنشطة التطبيقية. وشكر عميد كلية الآداب؛ علي دعمه وتشجيعه لقسم اللغة الصينية.




