University of Khartoum New Website under Construction

 

Sudan Flood Emergency Response Project

يسر إدارة الخدمات إعلان نتيجة المنافسة المعلنة للمنازل والشقق للفترة من 1\11\2020 وحتى 16\11\2020م

hous

housresu2

 

reshous3

 

reshous4

 

reshous5

 

أنهت أربعُ كليَّاتٍ بجامعة الخرطوم استعداداتها لبَدءِ التعليم الإلكتروني عن طريق الإنترنت ووسائط تكنولوجيا المعلومات لأجلِ أنْ يتمكَّن الطلاب من مواصلةِ مسيرتِهم التعليمية دون التأثُّر بالمعوِّقات التي تسبَّبت فيها جائحةُ كورونا.

استهلَّت كليةُ الطب نظامَ التعليم الإلكتروني الأسبوع المُنصرم فيما أكملت كليَّاتُ طبِّ الأسنان ، والإنتاج الحيواني  والعلوم الرياضية كافَّة استعداداتِها لبَدءِ التعليم الإلكتروني الأسبوعَ المُقبل.

وقال عميد كليَّة الطبِّ بجامعة الخرطوم البروفيسور علاء الدين حسن إنَّ الكلية بدأت نظامَ التعليم الإلكتروني بعد أن تأكَّدت إدارتُها  أنَّ جميع الطلاب - بكافَّة الدفعات - تتوفَّر لديهم إمكانيةُ الوصول للإنترنت و يمتلكون أجهزةً وهواتف ذكية تُمكِّنهم من متابعة الدراسة إلكترونياً. مُضيفاً أنَّ الكليةَ شرعت في تغذية قناة اليوتيوب الخاصَّة بها بالمحاضرات النظريَّة،  بجانب جزءٍ من محاضرات المعامل. مؤكِّداً أنَّإدارةَ الكلية تسعَى لإيجاد صيغةٍ مناسبة للتعليم السريري.

وأشار بروفسير علاء الدين إلى حرصِ كليَّة الطب على استمرارية التعليم الإلكتروني بتفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات، مبيِّناً استعداد إدارتِه التام لتحويل جميع المقرَّارات إلى مقرَّرات إلكترونية بتقنية عالية، وكذلك متابعة سير العملية التعليمية بنجاح.

و في ذاتِ السياق أكَّدت الدكتورة شذى كمال عباس- عميدةُ كليَّة طبِّ الأسنان - استعداد كليَّتِها لبَدءِ التعليم الإلكتروني بحلولِ الرابع والعشرين من يناير الجاري.

وقالت د. شذى إنَّ عمليات تدريب الأساتذة على استخدام منصة (Moodle ) للتعليم الإلكتروني قد شارفت على الاكتمال، وبعدها سيتمُّ تقديم برنامج تدريبي للطلاب، ومن ثَمَّ تنطلقُ عمليةُ التعليم الإلكتروني بالكليَّة.

ومن جهةٍ أُخرى أكَّدت عميدةُ كلية الإنتاج الحيوانى د. بلقيس أبو القاسم استعداداتِ الكلية لاستئناف الدراسة عبر نظام التعليم الإلكتروني لطلَّاب المستوى الأوَّل للعام 2019- 2020م (الدفعة 28) اعتباراً من يوم 20 يناير الجاري.

وضَّحت د. بلقيس أَّنَّ المحاضراتِتمَّ تسجيلُها  على أُسطوانات DVD وستُقدَّمُ ايضاً في شكل ملف pdf، وستُنشَر على مجموعات الطلاب وعلى قناة الكليَّة باليوتيوب، مع إمكانية استلام  نسخةٍ ورقية من المحاضرات من الكلية مباشرةً.

وأكَّدت السيدة عميدةُ الكلية اكتمالَ تسجيلِ جميع المحاضرات استعداداً لبثِّها إلكترونياً،  وقالت إنَّ لجنة التعليم الإلكتروني تواصلت مع جميعِ طلَّاب المستوى الأوّل والبالغ عددُهم 65 طالباً للوقوف على مدى قدرتِهم على تنفيذ برنامج التعليم الإلكتروني، وعالجت اللجنةُ بعض حالات الطلَّاب الذين لا تتوفَّر لديهم أجهزةٌ ذكية وعددهم 8 طلاب فقط.

أمَّا فيما يتعلَّق بالمحاضرات العملية، فقد قالت د. بلقيس إنه بعد اكتمال المقررات النظرية سيتمُّ تحديدُ توقيت بداية الجانب العلمي الذي يستغرقُ مدةَ أسبوعين، تَعقبُها فترة الامتحانات التي يُتوقَّع استمرارُها لمدة ثلاثة أسابيع.

إلى جانب ذلكقال د. محمد عبدالله خليل عميد كلية العلوم الرياضية إنَّ الكلية تواصلُ استعداداتِها لبَدْءِ التعليم الإلكتروني مَطلعَ الأسبوعِ المُقبل، مبيِّناً أنَّ المادة التعليمية سوف يتمُّ إعدادُها مسجَّلةً عبر الفيديو وعبر ملفات باوربوينت مُدمجةً بصوت أستاذ المادة، كما سيتمُّ توفيرُ المواد التعليمية من خلال مِنصَّة تعليمية خاصَّة بالكلية يتِمُّ الدخولُ إليها حصرياً لطلَّاب الكلية. وخطَّطت إدارةُ الكلية لتحديد ساعاتٍ مكتبية لكلِّ مادَّة يتلقَّى فيها الأستاذ أسئلةَ الطلاب واستفساراتهم إلكترونياُ، بينما يتمُّ إجراءُ التمرينات العملية لمجموعاتٍ صغيرة من الطلاب مع الالتزام الصارم بالاحترازات الصحية.

وقد وفَّرت الكلية أجهزةَ حاسوب مزوَّدة بخدمة إنترنت للطلاب لحضور المحاضرات وأداء التمرينات العملية والتواصل مع أساتذة الكلية.

وقد سلَّمت اللجنةُ التي شكَّلتها مديرةُ الجامعة برئاسة أمين الشئون العلمية بروفيسور عمران فضل عثمان لدراسة إمكانيات بَدء التعليم الإلكتروني بالجامعة تقريرَها للسيدة مديرة الجامعة، نهايةَ الأسبوع المنصرم.

وكانت السيدة مديرةُ الجامعة البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه قد شدَّدت على أنْ تتمَّ دراسة إمكانية بَدء التعليم الإلكتروني بالجامعة مع مراعاةِ جميعالجوانب لا سيِّما الجوانب الاقتصادية للطلاب، والتأكُّد من توفير الأجهزة اللازمة للطلاب الذين لا تتوفَّر لديهم  أجهزة حتى يكونَ التعليمُ الإلكتروني مُتاحاً لجميع الطلاب.

إدارة الإعلام والعلاقات العامة - جامعة الخرطوم

الاثنين 11 يناير 2021م

قدمت مديرة جامعة الخرطوم بروفيسير فدوى عبد الرحمن علي طه ندوة صحفية بعنوان "السودان الكبير المصير المشترك" ضمن فعاليات أسبوع السلام الذي تنظمه "طيبة برس" برعاية عضو  المجلس السيادي الانتقالي الأستاذ محمد حسن التعايشي، وذلك اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2020م، وعقبت على الندوة الأستاذتين أستيلا قايتانو الروائية والصحفية، وإحسان عبد العزيز القيادية بالحركة الشعبية قطاع الشمال، بحضور مجموعة من الصحفيين والمهتمين بقضايا السلام والعلاقة بين دولتي السودان وجنوب السودان.
ابتدرت بروفيسير فدوى حديثها  في الندوة بوصفها أستاذة التاريخ، و سردت الأبعاد التاريخية التراكمية التي وقعت فيها الحكومات الوطنية وانتهت باستقلال دولة جنوب السودان في عهد نظام الإنقاذ البائد، ودعت  إلى الاعتراف بأن جنوب السودان  دولة مستقلة ولن ترجع مرة أخرى، والتركيز على العوامل التي تجمع بين الدولتين، لأنهما بحاجة لبعضهما البعض.
ورهنت المؤرخة فدوى طه تنمية المصالح المشتركة بين الطرفين بتحقيق الاستقرار السياسي في السودان وجنوب السودان، مع وجود سياسة واضحة تحفظ المصالح المشتركة وتراعي مطالب شعبي البلدين، وحثت الحكومتين للجلوس ومعالجة المشكلات العالقة بين البلدين مثل الحريات الأربع، وطالبت الحكومة بالمسارعة في فتح المعابر، وأكدت أهمية دور التعليم في توطيد العلاقات بين البلدين.
وقالت الأستاذة والباحثة في التأريخ إن جنوب السودان دولة مستقلة ولا بد من التعامل مع هذه المسألة كحقيقة، وذكرت أن كثيرا من السياسيين يرمون اللوم على النظام البائد بأنه السبب في انفصال جنوب السودان، لافتة إلى أن المشكلة كانت قائمة منذ الاستقلال؛ وأن السياسيين والحكومات يتحملون مسؤولية مباشرة عن ذلك، مشيرة إلى أن كتاب السيد أبيل ألير (نقض العهود والمواثيق) يجسد تماما عدم التزام السياسيين بتنفيذ الاتفاقيات، مبينة أن الإنقاذ حاولت فرض حرية محدودة ولم تسع لدولة المواطنة، وقالت إن ثورة أكتوبر من أهم أسباب اندلاعها مشكلة جنوب السودان.
وأكدت  فدوى أن الدولتين تربطمهما علاقات ومصالح مشتركة تتطلب توفر الاستقرار السياسي لكليهما؛ فضلا عن أهمية تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية واستغلال مواردهما خاصة في مجال النفط والبترول الذي يربط بينهما؛ فضلا عن الاستقرار على الشريط الحدودي؛ ومشكلة الجنسية؛ وقضية أبيي التي تتطلب سياسة واضحة تدعم تلك المصالح وتوفر حلولا مرضية للطرفين.
وشددت فدوى على أهمية تعزيز علاقة الجوار وتفعيل اتفاقيات الحريات الأربع التي تسهل عملية التبادل التجاري والسلعي بين البلدين؛ لجهة أن جنوب السودان تشكل عمقا استراتيجيا والعكس؛ مشيرة إلى أن السودان ركز على العلاقات العربية أكثر من العمق الإفريقي لذلك لم يستفد من موقعه الجغرافي.
من جانبها قالت الأستاذة إحسان عبد العزيز إن استفتاء جنوب السودان كان نقطة فاصلة؛ وأن ممارسة الإنقاذ للحرب الجهادية ضد شعب جنوب السودان عمقت الدعوة إلى الانفصال؛ وأن الدكتور جون قرنق كان رجلا وحدويا وطرح مشروع السودان الجديد الذي وجد إقبالا واسعا حيث استقبله آنذاك سبعة ملايين سوداني، وقالت إن الوحدة الجاذبة كانت من ضمن دعوات الحركة الشعبية.
وأضافت إحسان إن الدولتين تحتاجان للتعاون مع بعضهما البعض، مشيرة إلى أن الإنقاذ حاولت استغلال الجنوب  بمرور النفط  برسوم مرور عالية مما اضطرهم لوقف التصدير عبر أراضي السودان، موضحة أنه بعد تكوين الجنوب لدولته لا بد من احترام هذا الخيار ومعالجة المرارات القديمة ولا بد أن نجعل الخيار للشعوب وليس الحكومات.
على صعيد متصل أكدت الكاتبة استيلا قاتيانو أن ثورة ديسمبر لم يستفد منها الشمال فقط، مشيرة إلى أن الإنقاذ كانت تتعامل مع جنوب السودان كأنه حديقة خلفية لدولة السودان، وذكرت أن مسالة  الجنسية مشكلة أرَّقت المواطنين من الدولتين وكذا مشكلات المعابر والحدود.
وقالت لا بد من  تعاون حقيقي بعد الاستقرار السياسي للاستفادة من العلاقات المشتركة بين البلدين، لافتة إلى أنه ما زالت هناك أزمات مشتركة  أهمها الانهيار الاقتصادي حيث يمكن معالجتها بالاستفادة من تبادل 
 الموارد بين البلدين خصوصا وأن المزاج الجنوبي يفضل كثيرا سلع وبضائع الشمال.
*إدارة الإعلام والعلاقات العامة - جامعة الخرطوم 25/10/2020*

Contact the University
Address: Al-Gama'a Avenue, Khartoum, Sudan
Mail address: P. O. Box 321, 11111, Khartoum, Sudan
Email: info@uofk.edu

© Copyright University of Khartoum